- عن أنسٍ كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتاه رجلٌ فقال يا رسولَ الله مات فلانٌ فقال أما كان معنا آنفًا قال بلى يا رسولَ اللهِ قال يا سبحانَ اللهِ كأنها أَخْذَةٌ على غضبٍ
أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1489)، والطيالسي (2226)، وأبو يعلى (4122) جميعهم بلفظه.
العلل المتناهية (2/ 893) 1489 - الطريق الأول أنا ابن ناصر قال انا علي بن محمد الانباري قال انا ابو بكر محمد بن عبد الملك بن بشران قال نا ابو حفص بن شاهين قال نا احمد بن محمد بن الخليل قال حدثنا ابراهيم بن محمد التيمي وانبأنا اسماعيل بن احمد قال اخبرنا اسماعيل بن مسعدة قال اخبرنا حمزة بن يوسف قال نا ابو احمد ابن عدي قال نا محمد بن ابراهيم قال نا عبد الحميد بن صبيح قالا نا درست بن زياد قال حدثنا يزيد الرقاشي عن انس بن مالك قال كنا عند النبي ( ص ) فاتاه رجل فقال يا رسول الله مات فلان فقال النبي ( ص ) اليس كان معنا آنفا قالوا بلى يا رسول الله قال سبحان الله كأنها اخذة على غضب قال المصنف زاد ابن شاهين قال كأنها اخذة على غضب او اسف المحروم من حرم وصيته
مسند أبي داود الطيالسي (3/ 581) 2226 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا درست، عن يزيد، عن أنس ، أن رجلا كان عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم مات، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد مات، قال: الذي كان عندنا آنفا؟ قال: نعم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كأنها أخذة على غضب، والمحروم من حرم وصيته
مسند أبي يعلى الموصلي (7/ 152) 4122 - حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا درست بن زياد، حدثني يزيد الرقاشي، حدثنا أنس بن مالك قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، مات فلان، قال: أليس كان معنا آنفا؟، قالوا: بلى، قال: سبحان الله، كأنها إخذة على غضب، المحروم من حرم وصيته