- أن جدَّه عرفجةَ بنَ أسعدَ أصيبَ أنفُه يومَ الكلابِ في الجاهليَّةِ، فاتخذ أنفًا من وَرِقٍ، فأنتنَ عليه، فأمره النبيُّ? أن يتخذَ أنفًا -يعني من ذهبٍ.
أخرجه النسائي (5162) وأحمد (19006) والطبراني(17/ 146) (370) باختلاف يسير
[سنن النسائي] (8/ 164) :
5162 - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا يزيد بن زريع ، عن أبي الأشهب قال: حدثني عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد بن كريب قال: وكان جده قال: حدثني أنه رأى جده - قال - أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، قال: فاتخذ أنفا من فضة، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذه من ذهب.
مسند أحمد (31/ 344 ط الرسالة) :
19006 - حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، أن جده عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب.
قال يزيد: فقيل لأبي الأشهب: أدرك عبد الرحمن جده؟ قال: نعم
[المعجم الكبير للطبراني] (17/ 146) :
370 - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني شيبان بن فروخ، ثنا أبو الأشهب، حدثني عبد الرحمن طرفة، عن جده عرفجة بن أسعد أنه أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب