- أنَّ جَدَّه عَرْفَجةَ بنَ أسعَدَ قُطِعَ أَنْفُهُ يومَ الكُلَابِ ، فاتَّخَذ أَنْفًا مِن وَرِقٍ، فأنتَن عليه، فأمَره النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتَّخَذ أَنْفًا مِن ذَهَبٍ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# زينة - اتخاذ القطعة من الذهب أنفا للضرورة
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: عبدالرحمن بن طرفة بن عرفجة
المحدث: أبو داود
رقم/صفحة: 4232
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4232) واللفظ له والنسائي (5161) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5917) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 92) 4232 - حدثنا موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخزاعي، المعنى، قالا: حدثنا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، أن جده عرفجة بن أسعد، قطع أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم، فاتخذ أنفا من ذهب

سنن النسائي (8/ 163) 5161 - أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا سلم بن زرير، قال: حدثنا عبد الرحمن بن طرفة، عن جده عرفجة بن أسعد أنه أصيب أنفه يوم الكلاب في الجاهلية، فاتخذ أنفا من ورق فأنتن عليه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا من ذهب

شعب الإيمان (8/ 342 ط الرشد) :

[[5917]] أخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا موسى بن إسماعيل، ومحمد بن عبد الله الخزاعي المعني قالا: حدثنا أبو الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، أن جده عرفجة بن أسعد قطع أنفه يوم الكلاب، فاتخذ أنفامن ورق، فانتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاتخذ أنفًا من ذهب.

أحاديث ذات صلة