- يقولُ السلامُ عليكمْ السلامُ عليكمْ وذلكَ أن الدُّورَ لم يكنْ عليها يومئذٍ سُتُورٌ
أخرجه أبو داود (5186) باختلاف يسير، وأحمد (17694) والبخاري في ((الأدب المفرد)) (1078) بنحوه.
سنن أبي داود (4/ 348) :
5186 - حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني، في آخرين قالوا: حدثنا بقية بن الوليد، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه، ولكن من ركنه الأيمن، أو الأيسر، ويقول السلام عليكم، السلام عليكم وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور
[مسند أحمد] - الرسالة (29/ 238) 17694 - حدثنا الحكم بن موسى، قال: عبد الله، وسمعته أنا من الحكم، قال: حدثنا بقية، قال: وحدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي، قال: سمعت عبد الله بن بسر ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا جاء الباب يستأذن لم يستقبله "، يقول: " يمشي مع الحائط حتى يستأذن، فيؤذن له، أو ينصرف "
الأدب المفرد - ت عبد الباقي (ص370) :
1078 - حدثنا محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا بقية قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن اليحصبي قال: حدثني عبد الله بن بسر ، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتى بابا يريد أن يستأذن لم يستقبله، جاء يمينا وشمالا، فإن أذن له وإلا انصرف