- أنَّ رسولَ اللهِ عامَل خَيْبَرَ على شَطْرِ ما خرَج منها مِن زرعٍ أو تمرٍ وكان يُعطي أزواجَه في كلِّ عامٍ مِئةَ وَسْقٍ؛ ثمانونَ وَسْقَ تمرٍ وعِشرونَ وَسْقَ شَعيرٍ
أخرجه البخاري (2285) مختصراً بنحوه، ومسلم (1551) مطولاً باختلاف يسير
[المعجم الأوسط للطبراني] (2/ 205) :
1737 - وبه [[حدثنا أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي قال: نا أبو حمة محمد بن يوسف الزبيدي قال: نا أبو قرة موسى بن طارق، عن موسى بن عقبة]] عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل خيبر على شطر ما خرج منها من زرع، أو تمر، وكان يعطي أزواجه في كل عام مائة وسق: ثمانون وسق تمر، وعشرين وسق شعير
لم يرو هذين الحديثين عن موسى إلا أبو قرة "
[صحيح البخاري] (3/ 94) :
2285 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا جويرية بن أسماء، عن نافع، عن عبد الله رضي الله عنه قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر أن يعملوها ويزرعوها، ولهم شطر ما يخرج منها وأن ابن عمر حدثه: أن المزارع كانت تكرى على شيء، سماه نافع لا أحفظه.
[صحيح مسلم] (5/ 26) :
1 - (1551) حدثنا أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب ، (واللفظ لزهير)، قالا: حدثنا يحيى (وهو القطان )، عن عبيد الله ، أخبرني نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عامل أهل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر أو زرع .