- بعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ جيشًا إلى بني العنبرِ
أخرجه الدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (3/ 1354) واللفظ له، والبغوي في ((معجم الصحابة)) (906)، والخطيب في ((تلخيص المتشابه)) (1/ 222) بزيادة في آخره.
المؤتلف والمختلف - الدارقطني (3/ 1354) :
حدثنا أبو عمرو يوسف بن يعقوب بن يوسف النيسابوري ، حدثنا أحمد بن عبدة ، وحدثنا أبو سهل بن زياد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا أحمد بن عبدة ، حدثنا عمار بن شعيث بن عبيد الله بن الزبيب بن ثعلبة العنبري قال: حدثني أبي ، وكان قد بلغ سبع عشرة ومئة سنة قال: سمعت جدي الزبيب يقول: "بعث نبي الله جيشا إلى بني العنبر".
معجم الصحابة للبغوي (2/ 522) :
906 - حدثنا أحمد بن عبدة (الضبي) البصري نا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب قال: حدثني أبي وكان بلغ سبع عشرة ومائة سنة قال: سمعت جدي الزبيب يقول: بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الزبيبب: فركبت بكرة من إبلي فسبقتهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام فقلت: السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته أتانا جنودك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم ثم جلست عند راحلتي فبعث
تلخيص المتشابه في الرسم (1/ 222) :
أنا أبو عمرو عثمان بن محمد بن يوسف العلاف، أنا محمد بن عبد الله الشافعي، نا محمد بن غالب، قال: حدثني أحمد بن عبدة الضبي، نا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب بن ثعلبة العنبري، قال: حدثني أبي ، وكان قد بلغ سبع عشرة ومائة سنة، قال: سمعت جدي الزبيب، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة من ناحية الطائف، فساقوهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر الحديث بطوله، وقال فيه: فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا قد أبى أن يشهد لك، أتحلف مع شاهدك الآخر؟ قال: نعم، فاستحلفني، فحلفت.
.
.
"