- أنه كان عليها رقبةٌ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ فجاءَ سَبْيٌ منَ اليمَنِ مِنْ خَوْلانَ فأرادَتْ أن تُعْتِقَ منهم فنهاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ جاءَ سَبْيٌ من مُضَرَ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ فَأَمَرَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ تُعْتِقَ مِنْهُمْ

الدلالات الموضوعية:# عتق وولاء - من يجري عليه الرق# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# غنائم - السبي# أنبياء - إسماعيل# نذور - الوفاء بالنذر
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 4/245
الحكم:فيه من لم أعرفهم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (26268) واللفظ له، والبيهقي (18131) باختلاف يسير، وابن زنجويه في ((الأموال)) (490) بنحوه.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (43/ 306 ط الرسالة) :

26268 - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن الزبير، قال: حدثنا مسعر، عن عبيد بن حسن، عن ابن معقل عن ‌عائشة ، أنه كان ‌عليها ‌رقبة ‌من ‌ولد ‌إسماعيل، ‌فجاء سبي من اليمن من خولان، فأرادت أن تعتق منهم، فنهاني النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم.

السنن الكبير للبيهقي (18/ 251 ت التركي) :

18131 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي بمرو، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مسعر، عن عبيد بن الحسن، عن ابن مغفل، أن سبيا من خولان قدم وكان على ‌عائشة رضي الله عنها رقبة من ولد إسماعيل، فقدم ‌سبي ‌من ‌اليمن، ‌فأرادت ‌أن ‌تعتق ‌فنهاها النبي صلى الله عليه وسلم، فقدم سبي من مضر -أحسبه قال: من بني العنبر- فأمرها أن تعتق.

الأموال لابن زنجويه (1/ 318) :

490 - أنا النضر بن شميل، أخبرنا شعبة، عن عبيد أبي الحسن، قال: سمعت عبد الله بن معقل، قال: كان على ‌عائشة رضي الله عنها محرر من ولد إسماعيل، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها: ‌أعتقي ‌من ‌بلعنبر، ‌أو ‌من ‌بني ‌لحيان، ولا تعتقي من خولان .

أحاديث ذات صلة