- قال ابنُ حَرملَةَ فوهبَتْ لنا أمُّ حَبيبٍ صاعًا حدَّثتنا عن ابنِ أخي صفيَّةَ عن صفيَّةَ أنه صاعُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أنسٌ فجربْتُه [ فحزرْتُهُ – فجربتُهُ أو قال فحزرْتُهُ ] فوجدتُه مُدَّينِ ونصفًا بمُدِّ هشامٍ
أخرجه أبو داود (3279)، والبيهقي في ((الخلافيات)) (3449) واللفظ لهما.
سنن أبي داود (3/ 229) :
3279 - حدثنا أحمد بن صالح، قال: قرأت على أنس بن عياض، قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة، عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، - وكانت تحت رجل منهم من أسلم، ثم كانت تحت ابن أخ لصفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم -، قال ابن حرملة: فوهبت لنا أم حبيب صاعا، حدثتنا عن ابن أخي صفية، عن صفية أنه صاع النبي صلى الله عليه وسلم، قال أنس: " فجربته، أو قال: فحزرته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام "
الخلافيات - البيهقي - ت النحال (4/ 452) :
[3449] أخبرنا أبو علي الروذباري، أنا أبو بكر بن داسة، نا أبو داود، نا أحمد بن صالح، قال: قرأت على أنس بن عياض، قال: حدثني عبد الرحمن بن حرملة، عن أم حبيب بنت ذؤيب بن قيس المزنية، وكانت تحت رجل منهم من أسلم، ثم كانت تحت ابن أخ لصفية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن حرملة: وهبت لنا أم حبيب صاعا حدثتنا عن ابن أخي صفية عن صفية أنه صاع النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال أنس: فجربته فوجدته مدين ونصفا بمد هشام