- ما أنعم اللهُ على عبدٍ نعمةً في أهلٍ أو مالٍ أو ولدٍ فيقولُ ما شاء اللهُ لا قوَّةَ إلَّا باللهِ إلَّا دفع اللهُ عنه كلَّ آفةٍ حتَّى تأتيَه منيَّتَه وقرأ { وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ }
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((الشكر)) (1)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (5995)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (357)
الشكر لابن أبي الدنيا (ص5) :
1 - حدثني الحسن بن الصباح، ثنا عمر بن يونس، ثنا عيسى بن عون الحنفي، عن حفص بن الفرافصة الحنفي، عن عبد الملك بن زرارة، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنعم الله على عبده نعمة في أهل أو مال أو ولد فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، فيرى فيه آفة دون الموت ".
[المعجم الأوسط للطبراني] (6/ 126) :
5995 - حدثنا محمد بن عمران الناقط قال: نا الجراح بن مخلد قال: نا عمر بن يونس قال: نا عيسى بن عون قال: ثنا عبد الملك بن زرارة، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أنعم الله على عبد من نعمة في أهل أو مال أو ولد، فيقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت ، فكان يتأول هذه الآية: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [[الكهف: 39]] لا يروى هذا الحديث عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمر بن يونس.
عمل اليوم والليلة لابن السني (ص315) :
357 - حدثني محمد بن عبد الله المستغني، حدثنا حماد بن حسن، عن عنبسة، ثنا عمر بن يونس، ثنا عيسى بن عون عن عبد الملك بن زرارة الأنصاري، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة في أهل ومال وولد، فيقول: ما شاء الله، لا قوة إلا بالله، فيرى فيها آفة دون الموت ".