- جاءت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صدقةٌ فركِبَه الناسُ فقال إنها لا تصلُحُ لغنيٍّ ولا لصحيحٍ سويٍّ ولا لعاملٍ قويٍّ
أخرجه الدارقطني (1993)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1045) كلاهما بلفظه.
نصب الراية (2/ 400) وأما حديث جابر: فأخرجه الدارقطني في "سننه" عن الوازع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر بن عبد الله ، قال: جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة، فركبه الناس، فقال: "إنها لا تصلح لغني، ولا لصحيح سوي، ولا لعامل قوي"، انتهى.
والوازع بن نافع، قال ابن حبان في "كتاب الضعفاء": يروي الموضوعات عن الثقات على قلة روايته، ويشبه أنه لم يتعمدها، بل وقع ذلك في روايته لكثرة وهمه.
فبطل الاحتجاج به، انتهى كلامه.
ورواه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في "تاريخ جرجان" من حديث محمد بن الفضل بن حاتم ثنا إسماعيل بن بهرام الكوفي حدثني محمد بن جعفر عن أبيه عن جده عن جابر مرفوعا: لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي،
سنن الدارقطني (3/ 23) 1993- حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز , حدثنا الحسن بن عرفة , حدثنا علي بن ثابت , عن الوازع بن نافع , عن أبي سلمة , عن جابر , قال : جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة فركبه الناس , فقال : إنها لا تصلح لغني ولا لصحيح سوي ولا لعامل قوي.
التحقيق لابن الجوزي (5/ 42) 1045 وبالإسناد حدثنا الحسن بن عرفة حدثنا علي بن ثابت عن الوزاع بن نافع عن أبي سلمة عن جابر قال جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة فركبه الناس فقال إنها لا تصلح لغني ولا لصحيح سوي ولا لعامل قوي طريق آخر.