- وقام عُلْبةُ بنُ زيدٍ فصلَّى مِن الليلِ وبكى، وقال: اللهمَّ إنَّك قد أمَرْتَ بالجهادِ ورغَّبْتَ فيه، ثم لم تَجعَلْ عندي ما أتقوَّى به مع رسولِك، ولم تَجعَلْ في يدِ رسولِك ما يَحمِلُني عليه، وإنِّي أتصدَّقُ على كلِّ مسلِمٍ بكلِّ مَظلِمةٍ أصابني فيها مِن مالٍ أو جسَدٍ أو عِرْضٍ، ثم أصبَح مع الناسِ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أين المتصدِّقُ هذه الليلةَ؟ فلم يقُمْ إليه أحدٌ، ثم قال: أين المتصدِّقُ فَلْيقُمْ؟ فقام إليه فأخبَره، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أبشِرْ؛ فوالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ، لقد كُتِبتْ في الزكاةِ المتقبَّلةِ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - مكارم الأخلاق والعفو عمن ظلم# مغازي - غزوة تبوك# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# تفسير آيات - سورة التوبة# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج زاد المعاد
الراوي: -
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3/463
الحكم:صحيح

أحاديث ذات صلة