- قالت: كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فيَخرُصُ النَّخلَ حين يَطيبُ قَبلَ أنْ يُؤكَلَ منه، ثم يُخيِّرُ يَهودَ: يَأخُذونَه بذلك الخَرصِ أو يَدفَعونَه إليهم بذلك الخَرصِ ؛ لكي تُحصى الزَّكاةُ قَبلَ أنْ تُؤكَلَ الثِّمارُ وتُفرَّقَ.

الدلالات الموضوعية:# مزارعة - المزارعة على أرض الخراج والأوقاف# زكاة - زكاة التمر# مزارعة - المزارعة مع اليهود# مزارعة - مزارعة أرض الخراج# زكاة - الخرص
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 3413
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3413)، وعبد الرزاق (7219)، واللفظ لهما، والدارقطني (2052)، باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (3/ 263) :

3413 - حدثنا يحيى بن معين، حدثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرت عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث عبد الله بن رواحة فيخرص النخل، حين يطيب قبل أن يؤكل منه، ثم يخير يهود يأخذونه بذلك الخرص، أو يدفعونه إليهم بذلك الخرص لكي تحصى ‌الزكاة ‌قبل ‌أن ‌تؤكل ‌الثمار ‌وتفرق

مصنف عبد الرزاق (4/ 129 ت الأعظمي) :

7219 - عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها قالت: - وهي تذكر شأن خيبر - فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث ابن رواحة إلى اليهود، فيخرص النخل حين يطيب أول الثمر، قبل أن تؤكل، ثم يخير اليهود بأن يأخذوها بذلك الخرص، أو يدفعونها إليهم بذلك، وإنما كان النبي صلى الله عليه وسلم أمر بذلك الخرص، لكي تحصى الزكاة قبل أن ‌تؤكل ‌الثمار، ‌وتفترق

سنن الدارقطني (3/ 52) :

2052 - حدثنا أبو بكر النيسابوري ، ثنا محمد بن يحيى ح وحدثنا ابن صاعد ، ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا ابن جريج ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أنها قالت وهي تذكر شأن خيبر ، وقالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث بابن رواحة إلى اليهود فيخرص النخل حين تطيب أول التمرة قبل أن يؤكل منها ثم يخبر يهود يأخذونها بذلك الخرص أو يدفعونه إليهم بذلك الخرص ، وإنما كان أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخرص لكي تحصى ‌الزكاة ‌قبل ‌أن ‌تؤكل ‌الثمار ‌وتفرق ".

رواه صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة.

وأرسله مالك ، ومعمر ، وعقيل ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

أحاديث ذات صلة