- قُلتُ لابنِ عُمَرَ: لا يَزالُ الناسُ بخَيرٍ ما أبقاكَ اللهُ لهم.
فغَضِبَ، وقال: إنِّي لَأحسَبُكَ عِراقيًّا، وما يُدريكَ ما يُغلِقُ عليه ابنُ أُمِّكَ بابَه.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (4/ 161)، والفسوي في (( المعرفة والتاريخ)) (3/ 191)، والبيهقي في ((المدخل إلى السنن الكبرى)) (542) جميعا كلاهما بلفظه.
الطبقات الكبرى ط دار صادر (4/ 161) أخبرنا قبيصة بن عقبة قال: حدثنا سفيان، عن أبي الوازع قال: قلت لابن عمر : لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، قال: فغضب، وقال: إني لأحسبك عراقيا، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابه.
المعرفة والتاريخ (3/ 191) حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن أبي الوازع قال: قلت لابن عمر : لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم.
فغضب وقال: إني لأحسبك عراقيا وما يدريك علام يغلق عليه ابن أمك بابه
وأبو الوازع اسمه زهير بن مالك نهدي.
المدخل إلى السنن الكبرى للبيهقي (ص: 334) 542 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أبنا أبو عمرو بن السماك، ثنا حنبل بن إسحاق، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن أبي الوازع، قال: قلت لابن عمر : لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، قال: فغضب ثم قال: إني لأحسبك عراقيا وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابه.