- لَمَّا أُتِيَ برأسِ الحُسَينِ إلى عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ، جَعَلَ ينكُتُ بالقضيبِ ثناياه، فقُلتُ: واللهِ لأسوءُنَّك، إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلثَمُ حيثُ يقعُ قضيبُك، قال: فانقَبَضَ.
أخرجه البزار (6632) واللفظ له، والطبراني (3/125) (2878) باختلاف يسير، وإتيان عبيد برأس الحسين رضي الله عنه أخرجه البخاري (3748)
[مسند البزار - البحر الزخار] (13/ 184) ((6632- حدثنا مفرج بن شجاع بن عبيد الله الذهلي، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا يوسف بن عبدة، عن ثابت وحميد، عن أنس ، قال: لما أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين جعل ينكت بالقضيب ثناياه يقول: لقد كان أحسبه قال: جميلا فقلت والله لأسوئنك إني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يلثم حيث يقع قضيبك قال: فانقبض.
وهذا الحديث لا نعلم رواه عن حميد إلا يوسف بن عبدة، وهو رجل من أهل البصرة مشهور ليس به بأس)).
[ [المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 125) ((2878- حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك ، قال: لما أتي برأس الحسين بن علي إلى عبيد الله بن زياد، جعل ينكت بقضيب في يده، ويقول: إن كان لحسن الثغر.
فقلت: والله لأسوءنك، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل موضع قضيبك من فيه (())
[صحيح البخاري] (5/ 26) 3748- حدثني محمد بن الحسين بن إبراهيم قال: حدثني حسين بن محمد: حدثنا جرير، عن محمد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: ((أتي عبيد الله بن زياد برأس الحسين عليه السلام، فجعل في طست، فجعل ينكت، وقال في حسنه شيئا، فقال أنس: كان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان مخضوبا بالوسمة)).