كلُّ معروفٍ صدقةٌ والدالُّ على الخيرِ كفاعلِه واللهُ يحبُّ إغاثةَ اللهفانِ .

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# رقائق وزهد - من أحبه الله# اعتصام بالسنة - من دعا إلى هدى# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق# صدقة - كل معروف صدقة
المصدر: تخريج الإحياء للعراقي
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: العراقي
الحكم:من رواية الحجاج بن أرطأة والحجاج ضعيف , وقد جاء مفرقا , والجملة الثالثة فيها زياد النميري ضعيف

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا في تخريج الإحياء للعراقي (ص: 1151)

الشرح والتوضيح

كلُّ معروفٍ صدقةٌ ، و الدالُّ على الخيرِ كفاعلِه .

.

.

.

.

.

.

.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4556 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((اصطناع المعروف)) (15)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (7/194) مختصراً، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7657) واللفظ له أمَرَ الإسلامُ بالتَّعاونِ على البِرِّ والتَّقوى، وحثِّ على فِعلِ ما أمَرَ اللهُ تعالى، والانتهاءِ عمَّا نهى عنه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "كلُّ معروفٍ صَدقةٌ"، أي: كلُّ أمْرٍ طيِّبٍ قولًا أو فِعلًا يُؤدِّيه المؤمِنُ فهو له صَدقةٌ، واسم المعروفِ يُطلَق على ما عُرِفَ بأدلَّةِ الشَّرعِ أنَّه مِن أعمالِ البِرِّ سواءٌ جرَتْ به العادةُ أم لا، والمرادُ بالصَّدقةِ الثوابُ؛ فإنْ قارنَتْه النِّيةُ أُجِرَ صاحبُه جزمًا.

"والدَّالُّ على الخيرِ كفاعِلِه"، أي: مَن أرشَدَ إلى فِعلِ الخيرِ مِن أمْرٍ دِينيٍّ أو دُنيويٍّ، فله مِن الأجرِ مِثْلُ مَن قام بالفِعلِ دونَ أنْ يَنقُصَ مِن أجْرِ الفاعلِ شيئًا، والدَّلالةُ على الخيرِ تكونُ بأساليبَ كثيرةٍ؛ كأنْ يَفعَلَ فِعلًا صالحًا يُقْتدى به فيه، فيكون نظيرَ مَن سنَّ سُنَّةً حَسنةً بالقولِ كتعليمِ الخيرِ، ويكون بالإشارةِ إلى الخيرِ، وغير ذلك .

أحاديث ذات صلة