- يؤتى بحسناتِ العبدِ وسيئاتِه، فيقتصُّ بعضُها ببعضٍ، فإن بقيتْ حسنةٌ؛ وسَّع اللهُ له في الجنةِ.
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التوبة)) (153) باختلاف يسير، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (19066)، والطبري في ((التفسير)) (22/116) واللفظ لهما
التوبة لابن أبي الدنيا (ص122) :
153 - حدثنا الحسين بن قزعة القرشي، ثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت الحكم بن أبان يحدث عن الغطريف، عن جابر يعني ابن زيد، عن ابن عباس ، عن النبي عليه السلام عن الروح الأمين، قال: قال الله تعالى: يؤتى بحسنات العبد، وسيئاته، فيقص بعضها ببعض، فإن بقيت حسنة وسع له في الجنة.
تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (10/ 3239)
19066- حدثنا أبي ، عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، عن المعتمر بن سليمان ، عن الغطريف ، عن جابر بن زيد ، عن ابن عباس ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن الروح الأمين عليه السلام ، قال : يؤتى بحسنات العبد وسيئاته ، فيقتص بعضها ببعض ، فإن بقيت حسنة وسع الله له في الجنة ، قال : أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون.
تفسير الطبري (22/ 116 ط التربية والتراث) :
كما حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا المعتمر بن سليمان، عن الحكم بن أبان، عن الغطريف، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس .
عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح الأمين، قال: "يؤتي بحسنات العبد وسيئاته، فيقتص بعضها ببعض، فإن بقيت حسنة وسع الله له في الجنة- قال: فدخلت على يزداد، فحدث بمثل هذا الحديث، قال: قلت: فإن ذهبت الحسنة؟ قال: (أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم) … الآية.