- إنَّهُ مَنْ تَكُنِ الدنيا نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ فَقْرَهُ بين عَيْنَيْهِ ويُشَتِّتِ اللهُ عليهِ ضَيْعَتَهُ ولا يأتِه مِنْها إلَّا ما كُتِبَ لهُ ومَنْ تَكُنِ الآخِرَةُ نِيَّتَهُ يَجْعَلِ اللهُ غِناهُ في قلبِهِ ويَكْفيهِ ضَيْعَتَهُ وتأتيهِ الدنيا وهيَ رَاغِمَةٌ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# رقائق وزهد - الإخلاص# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - تقديم عمل الآخرة على عمل الدنيا# رقائق وزهد - النية
المصدر: صحيح الترغيب
الراوي: زيد بن ثابت
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3168
الحكم:صحيح لغيره

أحاديث ذات صلة