- مَن كانت نيَّتُه طلَبَ الآخِرةِ جعَلَ اللهُ غِناهُ في قَلبِه ، وجمَعَ له شَمْلَه، وأتَتهُ الدنيا وهي راغِمةٌ ، ومَن كانت نيَّتُه طلَبَ الدنيا جعَلَ اللهُ الفَقرَ بينَ عَينَيْه، وشتَّتَ عليه أمْرَه، ولا يَأتيه منها إلَّا ما كُتِبَ له.
أخرجه البغوي في ((شرح السنة)) (4142) بلفظه، وابن أبي الدنيا في ((الزهد)) (332)، والحارث (1092) باختلاف يسير.
[شرح السنة - للبغوي] (14/ 330) :
4142 - أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت، نا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي، نا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد بن عبد الرحمن المقرئ بمكة، نا أبي الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا، وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له
الزهد لابن أبي الدنيا (ص154) :
332 - قال أبو الحسن: نا الحارث بن أبي أسامة، نا أبو عبد الرحمن المقرئ، نا الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كانت نيته طلب الآخرة جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له
مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 982) :
1092 - حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، ثنا الربيع بن صبيح ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من كانت نيته طلب الآخرة جمع الله له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ، ومن كانت نيته طلب الدنيا جعل الله الفقر بين عينيه، وشتت عليه أمره، ولا يأتيه منها إلا ما كتب له