مَن قرأ في ليلةٍ : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ، فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا، وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا، كان لهُ من نورٍ، من عدنَ أبْينَ إلى مكَّةَ، حشْوُهُ الملائكةُ
أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) (3/465)، والبزار (297)
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 465) 3654 - قال إسحاق : أخبرنا النضر بن شميل ، أنا أبو قرة الأسدي ، ثم الصيداوي رجل من أهل البادية ، قال : سمعت سعيد بن المسيب ، يحدث ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه قد أوحي إلي : أنه من قال : فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ، كان له نور من عدن أبين إلى مكة ، حشوه الملائكة.
[مسند البزار = البحر الزخار] (1/ 421) :
297 - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: نا النضر بن شميل قال: نا أبو قرة، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ في ليلة {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [[الكهف: 110]] كان له نور من عدن أبين إلى مكة حشوه الملائكة.
وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.