- كان يَدْعُو بهذه الدَّعَواتِ إذا أصبح وإذا أَمْسَى : اللهم إني أسألُكَ من فَجْأَةِ الخيرِ، وأعوذُ بكَ من فَجْأَةِ الشَّرِّ؛ فإن العبدَ لا يَدْرِي ما يَفْجَأُهُ إذا أصبح وإذا أَمْسَى

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - دعاء المرء لنفسه# أدعية وأذكار - أذكار المساء# أدعية وأذكار - أذكار الصباح# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 4175
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه أبو يعلى (3371)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (39)

الأصول والأحكام

مسند أبي يعلى (6/ 106 ت حسين أسد) :

‌3371 - حدثنا أبو الربيع، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم إني أسألك من فجأة الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر، فإن العبد لا يدري ما يفجؤه إذا أصبح وإذا أمسى.

عمل اليوم والليلة لابن السني (ص40) :

39 - أخبرنا أبو يعلى، حدثنا أبو الربيع، حدثنا يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات إذا أصبح وإذا أمسى: اللهم ‌إني ‌أسألك ‌من ‌فجأة ‌الخير، وأعوذ بك من فجأة الشر، فإن العبد لا يدري ما يفجأه إذا أصبح وإذا أمسى.

أحاديث ذات صلة