- ركِبَتْ عائِشَةُ، فخرج إلينا غُلامُها، فقلْتُ : أينَ ذهبتْ أمُّ المؤمنينَ ؟ قال : ذهبَتْ إلى قبرِ أخيها عبدِ الرحمنِ تُسَلِّمُ عليْهِ.
أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (3/ 234) واللفظ له، وعبد الرزاق (6539) بمعناه.
التمهيد - ابن عبد البر (3/ 234 ط المغربية) :
[حدثنا عبد الرحمن بن يحيى قال حدثنا أحمد بن سعيد قال حدثنا عبد الملك بن بحر] (وبه عن موسى بن هارون) (ب) قال حدثنا العباس بن الوليد قال حدثنا عبد الجبار بن الورد قال سمعت ابن أبي مليكة يقول ركبت عائشة فخرج إلينا غلامها فقلت أين ذهبت أم المؤمنين قال ذهبت إلى قبر أخيها (عبد الرحمن تسلم عليه)
مصنف عبد الرزاق (3/ 518 ت الأعظمي) :
6539 - عن معمر، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة قال: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر على ستة أميال من مكة فحملناه حتى جئنا به إلى مكة فدفناه فقدمت علينا عائشة بعد ذلك فعابت ذلك علينا، ثم قالت: أين قبر أخي؟ فدللناها عليه فوضعت في هودجها عند قبره فصلت عليه