- يُعظِّمُ الربَّ ويُثنى عليْه العزةُ للهِ والجبروتُ للهِ والعظمةُ للهِ والرحمةُ للهِ والكبرياءُ للهِ والسلطانُ للهِ والمُلْكُ للهِ والحُكْمُ للهِ والنورُ للهِ والقدرةُ للهِ والقوةُ للهِ والتسبيحُ للهِ والتقديسُ للهِ ربِّ العرشِ العظيمِ ما أعظمض شأنَك وأفخرَ مُلكَك وأعلى مكانَك وأقربَك من خَلْقِك وألطفَك بعبادِك وأرفعَك لسرِّك وأمنعَك لعزِّك أنت أعظمُ وأسمعُ وأجلُّ وأبصرُ وأعلى وأكثرُ وأظهرُ وأشكرُ وأغنى وأقدرُ وأعلى وأجبرُ وأعزُّ وأكرمُ وأبرُّ وأرحمُ وأبهى وأحمدُ وأمجدُ وأجودُ وأنورُ وأسرعُ وألطفُ وأقدرُ وأوسعُ وأعطى وأقهرُ وأحكمُ وأفضلُ وأحسنُ وأكملُ من أن يُدرِك عبادُك عظمتَك فتباركَ اللهُ ربُّ العالمينَ
أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (102)
العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (1/ 392) :
102 - حدثنا عبد الله بن محمد بن زكريا، حدثنا إسحاق بن القيض، حدثنا المضاء بن الجارود، عن عبد العزيز، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " تعظيم الرب، وثناء عليه: العزة لله، والجبروت لله، والعظمة لله، والكبرياء لله، والسلطان لله، والملك لله والحكم لله، والنور لله، والعزة لله، والقوة لله، والتسبيح لله، والتقديس لله رب العرش العظيم ما أعظم شأنك، وأفخر ملكك، وأعلى مكانك، وأقربك من خلقك، وألطفك بعبادك، وأرفعك لسرك ، وأمنعك في عزتك أنت أعظم، وأجل، وأسمع، وأبصر، وأعلى، وأكبر، وأظهر، وأشكر، وأعفى، وأقدر، وأعلم، وأخبر، وأعز، وأكرم، وأبر، وأرحم، وأبهى، وأحمد، وأنجد، وأمجد، وأجود، وأنور، وأسرع، وألطف، وأقدر، وأمنع، وأعطى، وأقهر، وأحكم، وأفضل، وأحسن، وأجمل، وأكمل من أن يدرك عبادك عظمتك تبارك الله رب العالمين "