- من عُمّرَ ستينَ سنةً أو سبعينَ سنةً فقد أعذرَ اللهُ إليهِ في العمرِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - لطف الله تعالى بالمعمر وما يتصل بذلك# رقائق وزهد - من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر# رقائق وزهد - أعمار هذه الأمة# رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمن
المصدر: أسئلة وأجوبة لابن حجر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 102
الحكم:[فيه] أبو معشر فيه ضعف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (7713) مطولاً باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (6419) مختصراً باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (13/ 139) 7713- حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن رجل، من بني غفار، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( لقد أعذر الله إلى عبد أحياه حتى بلغ ستين أو سبعين سنة، لقد أعذر الله إليه، لقد أعذر الله إليه))

[صحيح البخاري] (8/ 89) 6419- حدثني عبد السلام بن مطهر: حدثنا عمر بن علي، عن معن بن محمد الغفاري، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنة)) تابعه أبو حازم وابن عجلان عن المقبري.

أحاديث ذات صلة