- إذا بلغَ العبدُ سِتِّينَ سنةً فقَد أعذرَ اللهُ تعالَى إليهِ من العُمْرِ أو قال : أبلَغَ اللهُ عزَّ وجلَّ إليهِ منَ العُمْرِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر# توبة - الحض على التوبة# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمن# رقائق وزهد - أعمار هذه الأمة
المصدر: المطالب العالية
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 3/328
الحكم:إسناده صحيح، ولكن له علة

بيانات التخريج:

أخرجه إسحق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (3/204) واللفظ له، والطبراني (6/183) (5933)، وابن منده في ((التوحيد)) (103) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (3/ 204) 3114 - قال إسحاق : أنا سليمان بن حرب ، عن حماد بن زيد ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : إذا بلغ العبد ستين سنة ، فقد أعذر الله تعالى إليه من العمر ، أو قال : أبلغ الله عز وجل إليه من العمر.

رواه الطبراني في معجمه الكبير ، عن يوسف القاضي ، عن سليمان ورواه الروياني في مسنده عن الصاغاني ، عن خلف بن هشام ورواه علي بن عبد العزيز في مسنده ، عن عارم ، كلهم ، عن حماد بن زيد ، به وهذا إسناد صحيح ، ولكن له علة ، رواه غير واحد ، عن أبي حازم ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، ومن هذا الوجه علقه البخاري ، فإن كان حماد بن زيد حفظه فيحتمل على أن يكون سمعه من وجهين.

[المعجم الكبير للطبراني] (6/ 183) :

‌5933 - حدثنا يوسف القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ح وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم قالا: ثنا حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ الله العبد ستين، فقد أعذر إليه وأبلغ إليه في العمر.

التوحيد لابن منده (1/ 250) 103 - أخبرنا عبد الله بن إبراهيم قال: حدثنا أبو مسعود، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله عز وجل إليه في العمر، أو بلغ إليه في العذر.

أحاديث ذات صلة