- ألَا أدُلُّكم على أشرَفِ أُمَّتي؟ قالوا: بلى يا رسولَ اللهِ.

قال: مَن طال عُمُرُه، وحسُنَ عمَلُه، ورُجِي خيرُه، وأُمِنَ شرُّه.

ألَا أدُلُّكم على شرارِ أُمَّتي؟ قالوا: نعَمْ.

قال: مَن طال عمُرُه، وساء عمَلُه، وأُيِسَ مِن خيرِه، ولم يُؤمَنْ شرُّه.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الازدياد من الخير في أواخر العمر# مناقب وفضائل - فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم# آداب المجلس - شرار الناس# رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمن
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: أبو نعيم
رقم/صفحة: 6/390
الحكم:غريب من حديث مالك تفرد به إسحاق بن وهب عن ابن وهب

بيانات التخريج:

لم نقف عليه إلا عند أبي نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 353).

الأصول والأحكام

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (6/ 353) حدثنا أبو نصر محمد بن أحمد النيسابوري - ببغداد، ثنا محمد بن المسيب الأرغياني، ثنا إسحاق بن وهب، ثنا عبد الله بن وهب، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أدلكم على أشراف أمتي؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: من طال عمره وحسن عمله ورجي خيره وأمن شره، ألا أدلكم على شرار أمتي؟ قالوا: نعم، قال: من طال عمره وساء عمله وأيس من خيره ولم يؤمن شره غريب من حديث مالك تفرد به إسحاق بن وهب، عن ابن وهب

أحاديث ذات صلة