- من التمس محامدَ الناسِ بسخطِ اللهِ عاد حامدُه لهُ من الناسِ ذامًّا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الرياء والسمعة# رقائق وزهد - من أرضى الناس بسخط الله# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# رقائق وزهد - التوكل واليقين
المصدر: الكامل في الضعفاء
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن عدي
رقم/صفحة: 7/181
الحكم:[فيه] قطبة بن العلاء أرجو أنه لا بأس به

بيانات التخريج:

أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (3/343)، والخرائطي في ((مساوئ الأخلاق)) (221)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (6/53) واللفظ له

الأصول والأحكام

الضعفاء الكبير للعقيلي (3/ 343) :

حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا القطبة بن العلاء بن المنهال الغنوي قال: حدثني أبو العلاء بن المنهال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌من ‌التمس ‌محامد الناس بمعاصي الله عاد حامده له ذاما ولا يصح في الباب مسندا، وهو موقوف من قول عائشةخ

مساوئ الأخلاق للخرائطي (ص111) :

221 - حدثنا علي بن حرب، ثنا قطبة بن العلاء الغنوي، عن أبيه، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌من ‌التمس ‌محامد الناس بمعاصي الله تعالى عاد حامده من الناس له ذاما

الكامل في الضعفاء (6/ 53) ذكره البخاري ان قطبة بن العلاء عن أبيه إنما هو حديث يرويه عن أبيه عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال النبي صلى الله عليه و سلم من التمس محامد الناس بسخط الله عاد حامده له من الناس ذاما وإنما البخاري أشار إلى هذا وأنكرها عليه ولقطبة عن الثوري وعن غيره أحاديث مقاربة وأرجو أنه لا بأس به

أحاديث ذات صلة