- خرجَ علينا رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عشيَّةَ عرفةَ فقالَ إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ باهى بِكُم فغفرَ لَكُم عامَّةً وغفرَ لعليٍّ خاصَّةً وأنِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ إليكم غير هابٍ لقومي ولا محابٍ لقرابتي فَهَذا جبريلُ يخبرُني أنَّ السَّعيدَ كلَّ السَّعيدِ من أحبَّ عليًّا في حياتِهِ وبعدَ وفاتِهِ وأنَّ الشَّقيَّ كلَّ الشَّقيِّ من أبغضَ عليًّا في حياتِهِ وبعدَ وفاتِهِ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - الملائكة# مناقب وفضائل - فضائل قرابة النبي صلى الله عليه وسلم# حج - فضل الحج ووجوبه# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - أهل البيت صلوات الله عليهم
المصدر: العلل المتناهية
الراوي: فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم
المحدث: ابن الجوزي
رقم/صفحة: 1/240
الحكم:لا يصح

أحاديث ذات صلة