- كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أمسى قال أمسَيْنا وأمسى المُلْكُ للهِ الواحدِ القهَّارِ الحمدُ للهِ الَّذي ذهَب بالنَّهارِ وجاء باللَّيلِ ونحنُ منه في عافيةٍ اللَّهمَّ هذا خَلْقٌ لكَ جديدٌ قد جاء فما عمِلْتُ فيه مِن سيِّئةٍ فتجاوَزْ عنها وما عمِلْتُ فيه مِن حَسَنةٍ فتقبَّلْها وأضْعِفْها أضعافًا مُضاعَفةً اللَّهمَّ إنَّكَ بجميعِ حاجتي عالِمٌ وإنَّكَ على جميعِ نُجْحِها قادرٌ اللَّهمَّ أنْجِحِ اللَّيلةَ كلَّ حاجةٍ لي ولا تَزِدْني في دُنياي ولا تنقُصْني في آخِرتي وإذا أصبَح قال مِثْلَ ذلكَ
لم نقف عليه إلا عند الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7657).
المعجم الأوسط (7/ 334) 7657 - حدثنا محمد بن موسى، نا محمد بن سهل، نا عصمة بن المتوكل، نا عبد الأعلى بن أبي المساور، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال: أمسينا وأمسى الملك لله الواحد القهار، الحمد لله الذي ذهب بالنهار وجاء بالليل ونحن منه في عافية، اللهم هذا خلق لك جديد قد جاء، فما عملت فيه من سيئة فتجاوز عنها، وما عملت فيه من حسنة فتقبلها وأضعفها أضعافا مضاعفة، اللهم إنك بجميع حاجتي عالم، وإنك على جميع نجحها قادر، اللهم أنجح الليلة كل حاجة لي، ولا تزدني في دنياي، ولا تنقصني في آخرتي وإذا أصبح قال مثل ذلك لم يرو هذا الحديث عن أبي إسحاق إلا عبد الأعلى بن أبي المساور، تفرد به: عصمة بن المتوكل