- إنَّ مِن شِرارِ الناسِ الذين يُكرَمونَ لاتِّقاءِ ألسِنَتِهم.

الدلالات الموضوعية:# آداب المجلس - شرار الناس# رقائق وزهد - الفحش# مناقب وفضائل - فيمن يرجى خيره وخير الناس وشرارهم# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# آفات اللسان - الفحش والتفحش
المصدر: تخريج شرح السنة
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناووط
رقم/صفحة: 13/ 142
الحكم:[فيه] مجاهد لم يسمع من عائشة

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4793)، والبغوي في ((شرح السنة)) (13/ 142) واللفظ لهما، والطبراني في ((الأوسط)) (4028)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (4618)، والبزار في ((مسنده)) (251) جميعا باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (4/ 251) :

4793 - حدثنا عباس العنبري، حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ‌عائشة في هذه القصة، قالت: فقال تعني النبي صلى الله عليه وسلم: يا ‌عائشة، إن من ‌شرار ‌الناس ‌الذين ‌يكرمون اتقاء ألسنتهم

[شرح السنة - للبغوي] (13/ 142) :

ويروى في هذه القصة [3563 - أنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري، نا أبو العباس الأصم، نا أبو يحيى زكريا بن يحيى المروزي، نا سفيان بن عيينة.

ح، وحدثنا أحمد بن عبد الله، إملاء، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران، أنا أبو علي إسماعيل بن محمد الصفار، نا زكريا بن يحيى، نا سفيان بن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتنا عائشة، " أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ائذنوا له، فبئس رجل العشير، أو بئس رجل العشيرة، فلما دخل، ألان له القول، قالت عائشة: يا رسول الله، قلت له الذي قلت، فلما دخل، ألنت له القول؟ قال: يا عائشة، إن شر الناس منزلة يوم القيامة من ودعه، أو تركه، الناس اتقاء فحشه ".]، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ‌عائشة ، قالت: قال تعني النبي صلى الله عليه وسلم: إن من ‌شرار ‌الناس ‌الذين ‌يكرمون لاتقاء ألسنتهم

[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 220) :

4028 - حدثنا علي قال: نا بشر بن الوليد القاضي قال: نا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ‌عائشة ، قالت: دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقربه وأدنى مجلسه، فلما خرج من عنده، قلت: يا رسول الله، ألست كنت تشكو هذا؟ قال: بلى ولكن من ‌شرار ‌الناس ‌الذين ‌يكرمون اتقاء شرهم

لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا شريك "

مسند أبي يعلى (8/ 85 ت حسين أسد) :

4618 - حدثنا بشر بن الوليد الكندي، حدثنا شريك، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ‌عائشة قالت: " دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل فقربه وأدنى مجلسه، فلما خرج من عنده قالت: يا رسول الله ألست كنت تشكو هذا؟ قال: بلى.

ولكن من ‌شرار ‌الناس ‌الذين ‌يكرمون اتقاء شرهم

[مسند البزار - البحر الزخار] (18/ 233) :

251- وحدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ‌عائشة رضي الله عنها قالت: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فأدناه وقربه فلما خرج قلت: يا رسول الله أليس هذا فلان الذي كنت تذكر منه شرا؟ قال: بلى".

قلت: إنك داريته أو أدنيته وقربت مقعده، قال: إن ‌شرار ‌الناس ‌الذين ‌يكرمون اتقاء شرهم.

أحاديث ذات صلة