- من أصابته مصيبةٌ فقال إنا للهِ وإنا إليه راجعون أجرى اللهُ له من الأجرِ مثلِ ما كان له يومَ أصابه
أخرجه ابن ماجه (1600) بمعناه، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/348)، والطبراني (3/131) (2895) باختلاف يسير
[سنن ابن ماجه] (1/ 510 ) 1600- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب))
المجروحين لابن حبان- دار الوعي (2/ 348) هشام بن زياد أبو المقدام: مولى آل عثمان بن عفان وهو هشام بن أبي هشام، يروي عن محمد بن كعب القرظي وهشام بن عروة وقد روى عن أبيه وأمه.
روى عنه أهل العراق، كان ممن يروى الموضوعات عن الثقات والمقلوبات عن الأثبات حتى يسبق إلى قلب المستمع أنه كان المتعمد لها، لا يجوز الاحتجاج به.
وهو الذي روى عن أبيه عن فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أصابته مصيبة، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون أخر الله له من الاجر مثل ما كان له يوم أصابته)).
أخبرناه الفضل بن الحباب قال: حدثنا عبدالرحمن بن سلام الجمحي قال: حدثنا هشام بن زياد أبو المقدام عن أبيه.
[المعجم الكبير – للطبراني] (3/ 131) 2895- حدثنا أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي، وإبراهيم بن هاشم البغوي، قالا: ثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي، ثنا هشام أبو المقدام، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من أصابته مصيبة، فقال إذا ذكرها: إنا لله وإنا إليه راجعون، جدد الله له من أجرها مثل ما كان يوم أصابته))