عَن طارقِ بنِ شِهابٍ قالَ : سُئِلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أيُّ الجِهادِ أفضلُ ؟ قالَ : كلِمةُ عدلٍ عندَ إمامٍ جائرٍ
أخرجه البغوي في ((معجم الصحابة)) (1359)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7175) واللفظ لهما، وأحمد (18828)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (7786) باختلاف يسير.
أفضلُ الجهادِ كلمةُ عدلٍ عند سُلطانٍ جائرٍ – أو أميرٍ جائرٍ - الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4344 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4344) واللفظ له، والترمذي (2174)، وابن ماجه (4011) الجهادُ في سبيلِ اللهِ تعالى غيرُ مُقتصرٍ على الجهادِ بالسِّنانِ في ساحةِ المعركةِ، بل له مجالاتٌ كثيرةٌ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "أفضَلُ الجِهادِ"، أي: أعظَمُ وأنفعُ الجِهادِ الذي يكونُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى.
"كَلِمةُ عَدلٍ"، أي: أمرٌ بمَعروفٍ أو نَهيٌ عن مُنكرٍ أيًّا كانَت صُورتُه قَولًا أو كتابةً أو فِعلًا، "عندَ سُلطانٍ جائرٍ- أو أميرٍ جائرٍ-"، أي: إنَّ تلكَ الكَلِمةَ بالعدلِ والحقِّ موجَّهةٌ لوليِّ أمرٍ يَلِي مِن أمورِ المسلِمينَ ما يَلي وظهرَ مِنه أنَّه ظالمٌ واشتَهرَ بذلكَ ورُبما آذَى مَن يأمُرُه أو يَنهاهُ فجعلَ اللهُ أجرَ مَن يأمرُه بالعَدلِ والمعروفِ ويَنهاهُ عنِ المنكرِ أنَّه في أعلى مراتبِ الجِهادِ؛ وذلكَ أنَّ وليَّ الأمرِ لو أخَذَ بِكَلمَتِه لربَّما عمَّ النفعُ عددًا كبيرًا من الناسِ فتحصُلُ المصلحةُ.
معجم الصحابة للبغوي (3/ 422) :
1359 - حدثني أحمد بن محمد بن القطان نا أبو داود الحفري عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن طارق بن شهاب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الجهاد أفضل؟ قال: " كلمة عدل عند إمام جائر
شعب الإيمان (10/ 68 ط الرشد) :
7175 - أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، نا أبو العباس الأصم، نا الحسن بن علي بن عفان، نا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن طارق بن شهاب قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الجهاد أفضل؟ قال: " كلمة عدل عند إمام جائر "
[مسند أحمد] (31/ 124 ط الرسالة) :
18828 - حدثنا وكيع، عن سفيان، عن علقمة عن طارق قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الجهاد أفضل؟ قال: " كلمة حق عند إمام جائر "
السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (7/ 193) :
7786 - أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن علقمة - وهو ابن مرثد، عن طارق بن شهاب ، أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم وقد وضع رجله في الغرز، أي الجهاد أفضل؟ قال: كلمة حق عند سلطان جائر