- أتت فاطمةُ تسألُ أباها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شيئًا، فقال : ألا أدلُّكِ على ما هو خيرٌ لكِ ؟ تقولين حين تأوِينَ إلى فراشِكِ : اللهم أنت الدائمُ، خلقتَ كلَّ شيٍء، ولم يخلقْهُ معكَ خالقٌ
أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (10/171)
تاريخ بغداد - العلمية (10/ 171) أخبرني علي بن أحمد الرزاز، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن الزبير الكوفي- إملاء في صفر من سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة- حدثنا إبراهيم بن إسحاق، حدثنا جعفر بن عون عن خالد بن أبي كريمة عن أبي جعفر- وهو عبد الله بن المسور رجل من بني هاشم كان يسكن المدائن- قال: أتت فاطمة أباها صلى الله عليه وسلم تسأله شيئا فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك مما سألت، تقولين حين تأوين إلى فراشك، اللهم أنت الله الدائم خلقت كل شيء ولم يخلقه معك خالق، وقدرت كل شيء، وعلمت كل شيء بغير تعليم، لا إله إلا أنت ظلمت نفسي فاغفر لي لا يغفر الذنوب إلا أنت.