- أنَّ رجلًا من أَهْلِ الكتابِ قالَ : يقولونَ: وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فأينَ النَّارُ ؟ فقالَ ابنُ عبَّاسٍ : أينَ يَكونُ اللَّيلُ إذا جاءَ النَّهارُ، وأينَ يَكونُ النَّهارُ إذا جاءَ اللَّيلُ ؟ وقد رُويَ هذا مرفوعًا، فروَى البزَّارُ عن أبي هُرَيْرةَ قالَ : جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : أرأيتَ قَولَهُ تعالى : وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ فأينَ النَّارُ ؟ قالَ : أرأيتَ اللَّيلَ إذا جاءَ لبسَ كلَّ شيءٍ، فأينَ النَّهارُ ؟ قالَ : حيثُ شاءَ اللَّهُ.
قالَ : وَكَذلَكَ النَّارُ حيثُ شاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (6/ 56) واللفظ له.
[تفسير الطبري] (6/ 56) :
حدثني أحمد بن حازم، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: ثنا جعفر بن برقان، قال: ثنا يزيد بن الأصم، [[عن ابن عباس ]] أن رجلا من أهل الكتاب أتى ابن عباس، فقال: تقولون: جنة عرضها السماوات والأرض، فأين النار؟ فقال ابن عباس: أرأيت الليل إذا جاء، أين يكون النهار؟ وإذا جاء النهار، أين يكون الليل؟.