- كان أبو هريرةَ رضي اللهُ عنه إذا أصبَح قال: ذهَب الليلُ وجاء النهارُ وعُرِض آلُ فرعونَ على النارِ وإذا أمسى قال: ذهَب النهارُ وجاء الليلُ وعُرِض آلُ فرعونَ على النارِ
أخرجه اللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (2142) باختلاف يسير، وسعيد بن منصور في ((تفسيره)) (1882)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (400) بنحوه.
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (6/ 1210) 2142 - أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد البغوي، قال: نا داود بن عمرو الضبي، قال: نا هشيم، عن يعلى بن عطاء، عن ميمون بن أبي ميسرة ، قال: كان لأبي هريرة صبحتان في كل يوم أول النهار فيقول " ذهب الليل، وجاء النهار وعرض آل فرعون على النار، وإذا كان العشي قال: ذهب النهار وعرض آل فرعون على النار " فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار.
التفسير من سنن سعيد بن منصور ط الصميعي مع تكملته ط الألوكة (7/ 225) [قوله تعالى: {النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}]
1882 - حدثنا سعيد, قال: حدثنا هشيم, عن يعلى بن عطاء, عن ميمون بن أبي ميسرة , قال: كانت لأبي هريرة صرختان في كل [يوم غدوة] وعشية, كان يقول أول النهار: ذهب الليل, وجاء النهار, وعرض آل فرعون على النار.
فلا يسمع أحد صوته إلا استعاذ بالله من النار, فإذا كان العشي, قال: ذهب النهار وجاء الليل, وعرض آل فرعون على النار.
فلا يسمع صوته أحد إلا استعاذ بالله من النار.
شعب الإيمان ت زغلول ط العلمية (1/ 360) 400 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة ثنا أبو منصور النضروي ثنا أحمد بن نجدة ثنا سعيد بن منصور ثنا هشيم عن يعلي بن عطاء عن ميمون بن ميسرة قال : كانت لأبي هريرة صرختان في كل يوم غدوة و عشية كان يقول في أول النهار : ذهب الليل و جاء النهار و عرض آل فرعون على النار فلا يسمع صوته أحد إلا استعاذ بالله من النار فإذا كان العشي قال : ذهب النهار و جاء الليل و عرض آل فرعون على النار فلا يسمع صوته أحد إلا استعاذ بالله من النار.