- جاء الطُّفَيْلُ بنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ دَوْسًا قد عصَتْ وأبَتْ، فادْعُ اللهَ عليهم، فاستقْبَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ القِبلةَ، ورفَعَ يَدَيْه، فقال النَّاسُ: هلَكوا، فقال: اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وائْتِ بهم، اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وائْتِ بهم.
أخرجه البخاري (2937)، ومسلم (2524)، وأحمد (7315) واللفظ له
[صحيح البخاري] (4/ 44) :
2937 - حدثنا أبو اليمان: أخبرنا شعيب: حدثنا أبو الزناد: أن عبد الرحمن قال: قال أبو هريرة رضي الله عنه: قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إن دوسا عصت وأبت فادع الله عليها فقيل: هلكت دوس قال: اللهم اهد دوسا وأت بهم.
صحيح مسلم (4/ 1957 ت عبد الباقي) :
197 - (2524) حدثنا يحيى بن يحيى.
أخبرنا المغيرة بن عبد الرحمن عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قدم الطفيل وأصحابه فقالوا: يا رسول الله! إن دوسا قد كفرت وأبت.
فادع الله عليها.
فقيل: هلكت دوس.
فقال "اللهم! اهد دوسا وائت بهم".
مسند أحمد (12/ 266 ط الرسالة) :
7315 - حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ، قال: جاء الطفيل بن عمرو الدوسي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن دوسا قد عصت وأبت، فادع الله عليهم.
فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم القبلة، ورفع يديه، فقال الناس: هلكوا.
فقال: " اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم، اللهم اهد دوسا وائت بهم "