- إنَّ للهِ عز وجل خلْقًا خلقَهم لحوائجِ الناسِ، يفزعُ الناسُ إليهمْ في حوائجِهم، أولئكَ الآمنونَ من عذابِ اللهِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3319
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (12/358) (13334) واللفظ له، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/190)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/225) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 358) :

13334 - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا أحمد بن طارق الوابشي، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن لله عز وجل خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله

الكامل في الضعفاء (4/ 190) ثنا عبد الله بن محمد بن مسلم ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل الكزبراني ثنا عبد الله بن إبراهيم بن أبي عمرو ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن لله عبادا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك الآمنون من عذاب الله

حلية الأولياء 430 (3/ 225) حدثنا سعد بن محمد بن ابراهيم الناقد حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة حدثنا أحمد بن طارق الواشي حدثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله خلقا خلقهم لحوائج الناس يفزع الناس إليهم في حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله عز وجل.

هذا حديث غريب من حديث زيد عن ابن عمر لم يروه عنه إلا ابنه عبد الرحمن وما كتبناه إلا من حديث أحمد بن طارق.

أحاديث ذات صلة