- لمَّا كانَ المَرَضُ الذِي قُبِضَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يا عائِشَةُ ائْتِنِي بِصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وابْعَثِي إلَى عبدِ الرحمَنِ بنِ أبي بكرٍ، قالتْ: فأتيتُ بصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وبعثتُ إلى عبدِ الرحمنِ أدْعُوُهُ، قالتْ: فألْقَى الصَّحيفَةَ من يدِهِ ثم قالَ: مَعَاذَ اللهُ أن يختَلِفَ الناسُ في أبِي بكرٍ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - الاستخلاف# إمامة وخلافة - الخلفاء# وصايا - وصية من لا يعيش مثله# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 4/1980
الحكم:[فيه] محمد بن أبان ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/297)، واللفظ له.

الأصول والأحكام

الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 297) :

حدثنا أبو يعلى، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا محمد بن أبان عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت لما كان المرض الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: يا عائشة ائتيني بصحيفة ودواة وابعثي إلى عبد الرحمن بن أبي بكر قالت فأتيت بصحيفة ودواة وبعثت إلى عبد الرحمن أدعوه قالت فألقى الصحيفة من يده ثم قال ‌معاذ ‌الله ‌أن ‌يختلف ‌الناس ‌في ‌أبي ‌بكر

أحاديث ذات صلة