- لمَّا كانَ المَرَضُ الذِي قُبِضَ فيهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: يا عائِشَةُ ائْتِنِي بِصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وابْعَثِي إلَى عبدِ الرحمَنِ بنِ أبي بكرٍ، قالتْ: فأتيتُ بصَحِيفَةٍ ودَوَاةٍ وبعثتُ إلى عبدِ الرحمنِ أدْعُوُهُ، قالتْ: فألْقَى الصَّحيفَةَ من يدِهِ ثم قالَ: مَعَاذَ اللهُ أن يختَلِفَ الناسُ في أبِي بكرٍ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/297)، واللفظ له.
الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 297) :
حدثنا أبو يعلى، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا محمد بن أبان عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة عن عائشة قالت لما كان المرض الذي قبض فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم قال: يا عائشة ائتيني بصحيفة ودواة وابعثي إلى عبد الرحمن بن أبي بكر قالت فأتيت بصحيفة ودواة وبعثت إلى عبد الرحمن أدعوه قالت فألقى الصحيفة من يده ثم قال معاذ الله أن يختلف الناس في أبي بكر