- أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ وجَّه عليًّا وخالدَ بنَ الوليدِ، فكتب إليه خالدٌ فبدأ بنفسِه، وكتب إليه عليٌّ فبدأ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ، فلم يعِبْ واحدًا منهُما
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (4/ 12) (3496) واللفظ له، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (1/ 202) بنحوه.
[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 12) 3496 - حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا الجراح بن المخلد، ثنا النضر بن حماد العتكي، ثنا سيف بن عمر الأسيدي، عن محمد بن نويرة، عن أبي عثمان، عن ابن أبي مكنف، عن حنظلة الكاتب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن الوليد رضي الله عنهما إلى اليمن، وقال: إذا اجتمعتما فعلي الأمير وإذا تفرقتما فكل واحد منكما على عمله ، وكتب خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ بنفسه فلم ينكر ذلك عليه وكتب علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورضي عنه فبدأ بالنبي صلى الله عليه وسلم
معجم الصحابة لابن قانع (1/ 202) حدثنا محمد بن يونس، نا النضر بن حماد، نا سيف بن عمر الأسيدي، عن محمد بن نويرة، عن أبي عثمان، عن يزيد بن مكنف، عن حنظلة الكاتب أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عليا وخالد بن الوليد فكتب علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبدأ بالنبي صلى الله عليه وسلم فكتب خالد فبدأ بنفسه فلم يعب على هذا ولا على هذا