- بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجَةٍ فمَرَرتُ بصِبْيانٍ فقَعَدتُ معهم، فأبْطَأتُ عليه، فخرَجَ فرآني مع الصِّبيانِ فسَلَّمَ عليهم.
أخرجه مسلم (2482)، وأحمد (12784) مطولاً، وأبو يعلى (3366) واللفظ له
[صحيح مسلم] (4/ 1929) 145- (2482) حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا بهز، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس ، قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ألعب مع الغلمان، قال: فسلم علينا، فبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قال أنس: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت
[مسند أحمد] ـ الرسالة (20/ 182) 12784- حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وأنا ابن تسع سنين، فانطلقت بي أمي أم سليم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، هذا ابني استخدمه.
(( فخدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين، فما قال لي لشيء فعلته: لم فعلت كذا وكذا، وما قال لي لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا وكذا))
وأتاني ذات يوم وأنا ألعب مع الغلمان- أو قال: مع الصبيان- فسلم علينا ثم دعاني فأرسلني في حاجة، فلما رجعت.
قال: (( لا تخبر أحدا))، فاحتبست على أمي، فلما أتيتها قالت: يا بني، ما حبسك؟ قلت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: إنه قال: (( لا تخبرن بها أحدا)).
قالت: أي بني، فاكتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره.
مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 103) 3366- حدثنا أبو الربيع، حدثنا الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أنس ، قال: ((بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فمررت بصبيان، فقعدت معهم فأبطأت عليه، فخرج فرآني مع الصبيان، فسلم عليهم))