- بَعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حاجَةٍ فمَرَرتُ بصِبْيانٍ فقَعَدتُ معهم، فأبْطَأتُ عليه، فخرَجَ فرآني مع الصِّبيانِ فسَلَّمَ عليهم.

الدلالات الموضوعية:# آداب السلام - السلام على الصبيان# بر وصلة - توقير الكبير ورحمة الصغير
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 20/183
الحكم:إسناده ضعيف لضعف الحارث ابن عبيد

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (2482)، وأحمد (12784) مطولاً، وأبو يعلى (3366) واللفظ له

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (4/ 1929) 145- (2482) حدثنا أبو بكر بن نافع، حدثنا بهز، حدثنا حماد، أخبرنا ثابت، عن أنس ، قال: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا ألعب مع الغلمان، قال: فسلم علينا، فبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تحدثن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا قال أنس: والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت

[مسند أحمد] ـ الرسالة (20/ 182) 12784- حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا ثابت، عن أنس قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وأنا ابن تسع سنين، فانطلقت بي أمي أم سليم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، هذا ابني استخدمه.

(( فخدمت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين، فما قال لي لشيء فعلته: لم فعلت كذا وكذا، وما قال لي لشيء لم أفعله: ألا فعلت كذا وكذا))

وأتاني ذات يوم وأنا ألعب مع الغلمان- أو قال: مع الصبيان- فسلم علينا ثم دعاني فأرسلني في حاجة، فلما رجعت.

قال: (( لا تخبر أحدا))، فاحتبست على أمي، فلما أتيتها قالت: يا بني، ما حبسك؟ قلت: أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، قالت: وما هي؟ قلت: إنه قال: (( لا تخبرن بها أحدا)).

قالت: أي بني، فاكتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره.

مسند أبي يعلى الموصلي (6/ 103) 3366- حدثنا أبو الربيع، حدثنا الحارث بن عبيد، عن ثابت، عن أنس ، قال: ((بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، فمررت بصبيان، فقعدت معهم فأبطأت عليه، فخرج فرآني مع الصبيان، فسلم عليهم))

أحاديث ذات صلة