- كنا عند صَنَمِنَا سُواعٍ وقد جلبنا إليه غنمًا لنا مائتيْ شاةٍ قد أصابها جَرَبٌ فأدنيتُها منه أطلبُ بركتَه فسمعتُ مناديًا من جوفِ الصنمِ يُنادي ذهب كيدُ الجنِّ ورَمَيْنا بالشُّهُبِ لنبيٍّ اسمُه أحمدُ قال فصرفتُ وجهَ غنمي منحدرًا إلى أهلي فلقيتُ رجلًا فخبَّرني بظهورِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ …
أخرجه أبو نعيم كما في ((الإصابة)) لابن حجر (3/ 6) بلفظه، وابن سعد في ((الطبقات الكبير)) (1/ 141) بنحوه .
الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 6) :
وروى أبو نعيم في الدلائل ، من طريق عبد الله بن يزيد الهذلي، عن عبد الله بن ساعدة الهذلي، عن أبيه ، قال: كنا عند صنمنا سواع، وقد جلبنا إليه غنما لنا مائتي شاة قد أصابها جرب فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادي: ذهب كيد الجن، ورمينا بالشهب لنبي اسمه أحمد، قال: فصرفت وجه غنمي منحدرا إلى أهلي، فلقيت رجلا فخبرني بظهور النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث وإسناده ضعيف.
الطبقات الكبير (1/ 141 ط الخانجي) :
أخبرنا محمد بن عمر الأسلمى قال: حدثنى عبد الله بن يزيد الهذلى عن عبد الله بن ساعدة الهذلى عن أبيه قال: كنا عند صنمنا سواع وقد جلبت إليه غنما لى مائتى شاة قد كان أصابها جرب.
فأدنيتها منه أطلب بركته، فسمعت مناديا من جوف الصنم ينادى: قد ذهب كيد الجن ورمينا بالشهب لنبى اسمه أحمد، قال: قلت عبرت والله، فأصرف وجه غنمى منحدرا إلى أهلى، قال: فلقيت رجلا فخبرنى بظهور رسول الله، صلى الله عليه وسلم.