- مَن صلَّى عليَّ مِئةَ صلاةٍ حينَ يُصلِّي الصُّبحَ قَبلَ أنْ يتكلَّمَ، قضى اللهُ له مِئةَ حاجةٍ؛ يُعجِّلُ اللهُ له منها ثلاثينَ، ويدَّخِرُ له سبعينَ، وفي المغرِبِ مِثلُ ذلك، قالوا: يا رسولَ اللهِ، وكيفَ الصلاةُ عليكَ؟ قال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ، حتَّى يَعُدَّ المِئةَ.
أخرجه أحمد بن موسى الحافظ كما في ((القول البديع)) للسخاوي (3/946) واللفظ له، وأبو موسى المديني كما في ((إمتاع الأسماع)) للمقريزي (11/147) باختلاف يسير
إمتاع الأسماع بما للنبى من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع (11/ 147) وخرج الحافظ أبو موسى المديني من طريق محمد بن عبيد: حدثنا عباس بن بكار: حدثنا أبو بكر الهزلي: حدثنا محمد بن المنكدر، عن جابر - رضى الله تبارك وتعالى عنه- قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: من صلى عليّ في كل يوم مائة مرة قضى الله- تعالى- له مائة حاجة، سبعين منها لآخرته، وثلاثين لدنياه، قال: هذا حديث حسن