- قدِمَ النبي صلى الله عليه وسلم المدينةَ، والناسُ يتكلمونَ بحوائجهِم في الصلاةِ، كما يتكلمُ أهلُ الكتابِ، فأنزلَ اللهُ : { وَقُوْمُوْا للهِ قَانِتِينَ } [ البقرة : 238 ]، فسكَتَ القومُ عن الكلامِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# صلاة الجماعة والإمامة - الخشوع في الصلاة# صلاة - ما ينهى عنه في الصلاة# مغازي - هجرة النبي إلى المدينة# تفسير آيات - سورة البقرة
المصدر: فتح الباري لابن رجب
الراوي: محمد بن كعب القرظي
المحدث: ابن رجب
رقم/صفحة: 6/366
الحكم:مرسل. وأبو معشر، هو: نجيح السندي، يتكلمون فيه

بيانات التخريج:

أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (407)، واللفظ له.

الأصول والأحكام

سنن سعيد بن منصور - بداية التفسير - ت الحميد (3/ 922) :

407 - حدثنا سعيد، قال: نا أبو معشر، عن محمد بن كعب قال: ((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، والناس يتكلمون في الصلاة في حوائجهم ‌كما ‌يتكلم ‌أهل ‌الكتاب في الصلاة في حوائجهم، حتى نزلت هذه الآية: {وقوموا لله قانتين}))

أحاديث ذات صلة