- نحو [مَن قَرَأ ثُلُثَ القُرآنِ أُعطيَ ثُلُثَ النُّبوَّةِ، ومَن قَرَأ ثُلُثَيه أُعطيَ ثُلُثَيِ النُّبوَّةِ، ومَن قَرَأ القُرآنَ فكَأنَّما أُعطيَ النُّبوَّةَ كُلَّها]
أخرجه سعيد بن منصور (68)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2354) بنحوه.أخرجه الخطيب البغدادي في ((تاريخ بغداد)) (14/ 454) وفيه زيادة.
التفسير من سنن سعيد بن منصور (2/ 263) 68- حدثنا سعيد، قال: نا إسماعيل بن عياش، عن تمام بن نجيح، عن الحسن ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أخذ ثلث القرآن وعمل به، فقد أخذ أمر ثلث النبوة، ومن أخذ نصف القرآن، فقد أخذ أمر نصف النبوة، ومن أخذ القرآن كله، فعمل به، فقد أخذ النبوة كلها)))) .
شعب الإيمان (4/ 178) 2354 - أخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو منصور النضروي، حدثنا أحمد بن نجدة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن تمام بن نجيح، عن الحسن ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أخذ ثلث القرآن، وعمل به فقد أخذ ثلث النبوة، ومن أخذ نصف القرآن فقد أخذ نصف النبوة، ومن أخذ القرآن كله فعمل به فقد أخذ النبوة كلها " قال أبو بكر البيهقي رضي الله عنه: " ويحتمل أن يكون معنى أوتي النبوة أي جمع في صدره ما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم غير أنه لا يوحى إليه فيدعى لأجله نبيا والله أعلم "
---
تاريخ بغداد (14/ 454) أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن عمر بن محمد الحربي وأبو العباس الحسين بن محمد بن علي الحلبي، قالا: حدثنا قاسم بن إبراهيم الملطي، قال: حدثنا لوين، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة، ومن قرأ ثلثي القرآن أعطي ثلثي النبوة، ومن قرأ القرآن كله أعطي النبوة كلها، ويقال له يوم القيامة: اقرأ وارقه، بكل آية درجة، فيقرأ ويصعد درجة حتى ينجز ما معه من القرآن، وثم يقال له: اقبض يقبض بيده، ثم يقال له: هل تدري ما بيدك؟ فإذا في يده اليمنى الخلد، وفي الأخرى النعيم "