- أوَّلُ هذا الأمرِ نُبوَّةٌ ورحمةٌ، ثمَّ يكونُ خلافةً ورحمةً، ثمَّ يكونُ مُلكًا ورحمةً، ثمَّ يتكادمون عليه تكادُمَ الحُمُرِ، فعليكم بالجِهادِ، وإنَّ أفضلَ جهادِكم الرِّباطُ ، وإنَّ أفضلَ رباطِكم عَسْقلانُ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# إمامة وخلافة - الخلفاء# جهاد - الترغيب في الجهاد# جهاد - الرباط في سبيل الله# مناقب وفضائل - عسقلان
المصدر: السلسلة الصحيحة
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 3270
الحكم:إسناده جيد

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (11/88) (11138)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (11/ 88) :

‌11138 - حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سعيد بن حفص النفيلي، ثنا موسى بن أعين، عن ابن شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكا ورحمة، ثم يكون إمارة ورحمة، ثم يتكادمون عليه تكادم الحمر فعليكم بالجهاد، وإن أفضل جهادكم الرباط، وإن أفضل رباطكم عسقلان

أحاديث ذات صلة