- كنتُ عِندَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، إنَّكمُ الوُلاةُ بَعدي لهذا الأمرِ { وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا } إلى آخِرِ الآيةِ، واحفَظوني في الأنصارِ وأبنائِهم وأبناءِ أبنائِهم
أخرجه ابن أبي شيبة كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (2103) بلفظه، والطبراني (17/ 12)، (2) مطولا.
المطالب العالية لابن حجر (9/ 601) 2103 - وقال أبو بكر حدثنا خالد بن مخلد ثنا كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا معشر قريش إنكم الولاة بعدي لهذا الأمر { ...
ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون واعتصموا بحبل الله جميعا} إلى آخر الآية واحفظوني في الأنصار وأبنائهم وأبناء أبنائهم
كثير ضعيف
[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 12) 2 - حدثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة المزني، عن أبيه، عن جده ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قاعدا معهم فدخل بيته وقال: ادخلوا علي ولا يدخلن علي إلا قرشي ، فتسللت فدخلت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا معشر قريش، هل بينكم أحد ليس منكم؟ قالوا: نخبرك يا رسول الله بآبائنا أنت وأمهاتنا معنا ابن الأخت والمولى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: حليف القوم منهم، ومولى القوم منهم، وابن أخت القوم منهم، يا معشر قريش، إنكم الولاة بعدي لهذا الأمر، فلا تموتن إلا وأنتم مؤمنون، واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات، وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنيفا، وتقيموا الصلاة، وتؤتوا الزكاة، وذلك دين القيمة، يا معشر قريش، احفظوني في أصحابي وأبنائهم وأبناء أبنائهم، رحم الله الأنصار وأبناء الأنصار