- كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يلتفتُ في الصَّلاةِ عن يمينِهِ وعن يسارِهِ، ثمَّ أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ فخشعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فلَم يكُن يلتفِتْ يَمْنَةً ولا يَسْرَةً.
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4082)، والدارقطني في ((المؤتلف والمختلف)) (1/388) باختلاف يسير
[المعجم الأوسط - للطبراني] (4/ 240) :
4082 - حدثنا علي بن سعيد قال: نا حبرة بن لخم الإسكندراني قال: نا عبد الله بن وهب، عن جرير بن حازم، عن ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في الصلاة، عن يمينه وعن شماله ، ثم أنزل الله: {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} [المؤمنون: 2] فخشع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يكن يلتفت يمينا ولا شمالا.
لم يرو هذا الحديث عن ابن عون إلا جرير، ولا عن جرير إلا ابن وهب، تفرد به: حبرة ".
المؤتلف والمختلف - الدارقطني (1/ 388) :
وأما حبرة فهو حبرة بن لخم الإسكندراني ، حدثنا عبد الله بن وهب ، عن جرير بن حازم ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتفت في الصلاة ، عن يمينه وعن يساره حتى أنزل الله {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون}.
تابعه الكديمي ، عن أبي زيد النحوي ، عن ابن عون فأسنده ووهما فيه والصواب مرسل ليس فيه أبو هريرة.
حدثنا به أحمد بن عبد الله بن محمد الوكيل ، حدثنا الحسن بن عرفة ، حدثنا هشيم ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما ينظر إلى الشيء في الصلوات فيرفع بصره حتى نزلت آية إن لم يكن هذه فلا أدري ما هي {الذين هم في صلاتهم خاشعون} فوضع النبي صلى الله عليه وسلم رأسه.
وكذلك رواه عبد الوهاب الخفاف وغيره ، عن ابن عون ، عن محمد مرسلا.