- [بينا أنا وابنُ مسعودٍ نمشي بالمدينةِ قال: فلقي عثمانَ بنَ عفَّانَ فأخَذ بيدِه قال: فقاما وتنحَّيْتُ عنهما فلمَّا رأى عبدُ اللهِ أنْ ليس له حاجةٌ يُسِرُّها قال: ادنُ علقمةُ قال: فانتهَيْتُ إليه وهو يقولُ: ألا نُزوِّجُك يا عبدَ اللهِ جاريةً لعلَّها أنْ تُذكِّرَك ما فاتك ؟ قال: فقال عبدُ اللهِ: لئنْ قُلْتَ ذلك فإنَّا قد كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شبابًا فقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( مَن استطاع منكم الباءةَ فلْيتزوَّجْ فإنَّه أغضُّ للبصرِ وأحصَنُ للفَرْجِ ومَن لم يستطِعْ منكم الباءةَ فلْيصُمْ] فإنَّهُ لَهُ وِجاءٌ وَهوَ الإخصاءُ

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# صيام - صيام التطوع# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: [عبد الله بن مسعود]
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 9/12
الحكم:زيادة [وهو الإخصاء] مدرجة

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4778)، ومسلم (1400)، وأبو داوود (2046) جميعهم بنحوه.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 1950) :

4778 - حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة قال:

كنت مع ‌عبد ‌الله، فلقيه عثمان بمنى، فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن لي إليك حاجة، فخلوا، فقال عثمان: هل لك يا أبا عبد الرحمن في أن نزوجك بكرا تذكرك ما كنت تعهد؟ فلما رأى ‌عبد ‌الله أن ليس له حاجة إلى هذا أشار إلي، فقال: يا علقمة، فانتهيت إليه، وهو يقول: أما لئن قلت ذلك لقد قال لنا النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب ‌من ‌استطاع ‌منكم ‌الباءة ‌فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء).

صحيح مسلم (2/ 1018 ت عبد الباقي) :

1 - (1400) حدثنا يحيى بن يحيى التيمي وأبو بكر بن أبي شيبة ومحمد بن العلاء الهمداني.

جميعا عن أبي معاوية (واللفظ ليحيى).

أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كنت أمشي مع ‌عبد ‌الله بمنى.

فلقيه عثمان.

فقام معه يحدثه.

فقال له عثمان: يا أبا عبد الرحمن! ألا نزوجك جارية شابة.

لععلها تذكرك بعض ما مضى من زمانك.

قال فقال ‌عبد ‌الله : لئن قلت ذاك لقد قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم

"يا معشر الشباب! ‌من ‌استطاع ‌منكم ‌الباءة ‌فليتزوج.

فإنه

أغض للبصر، وأحصن للفرج.

ومن لم يستطع فعليه بالصوم.

فإنه له وجاء".

سنن أبي داود (2/ 219 ت محيي الدين عبد الحميد) :

2046 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: إني لأمشي مع ‌عبد ‌الله بن مسعود بمنى إذ لقيه عثمان فاستخلاه فلما رأى ‌عبد ‌الله، أن ليست له حاجة قال لي: تعال يا علقمة فجئت فقال له: عثمان ألا نزوجك يا أبا عبد الرحمن بجارية بكر لعله يرجع إليك من نفسك ما كنت تعهد، فقال ‌عبد ‌الله : لئن قلت ذاك لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌من ‌استطاع ‌منكم ‌الباءة ‌فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع منكم فعليه بالصوم، فإنه له وجاء

أحاديث ذات صلة