- ما منعني أنا وأبي أن نشهدَ بدرًا، إلا أني أقبلتُ أنا وهو نريدُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاعترَضَتْنا كفارُ قريشٍ، فقالوا : أين تريدون ؟ قلنا : إلى المدينةِ، قالوا : تريدون محمدًا ؟ فأَعطونا عهدَ اللهِ وميثاقَه لتنصرِفُنَّ إلى المدينةِ ولا تقاتلون معه، فأعطيناهم ما أرادوا فخلُّوا سبيلَنا، ثم أتينا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرناه الخبرَ، فقال : فوالِهم بعهدِهم ونستعينُ اللهَ عليهم، فانصرفوا إلى المدينةِ وانصرفْنا، فذلك الذي منعَنا
أخرجه مسلم (1787) باختلاف يسير
صحيح مسلم (3/ 1414 ت عبد الباقي) :
98 - (1787) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا أبو أسامة عن الوليد ابن جميع.
حدثنا أبو الطفيل.
حدثنا حذيفة بن اليمان قال:
ما معنى أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي، حسيل.
قال: فأخذنا كفار قريش.
قالوا: إنكم تريدون محمدا؟ فقلنا: ما نريده.
ما نريد إلا المدينة.
فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه.
فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرناه الخبر.
فقال (انصرفا.
نفي بعهدهم، ونستعين الله عليهم).