- أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَمِعتُ من فيهِ إلى أُذُني، وحَمَلْنا قَمحًا من البَلقاءِ إلى المدينةِ، فبِعْنا وأَرَدْنا أنْ نَشتريَ تَمرًا من المدينَةِ، فمَنَعونا، فأَتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَبَّرْناه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للذين مَنَعونا: أمَا يَكفيكم رُخْصُ هذا الطَّعامِ بغَلاءِ هذا التَّمْرِ الذي تَحمِلونَه، ذَرونَه يَحمِلونَه.

الدلالات الموضوعية:# بيوع - آداب البيع# تجارة - أخلاقيات التجارة# بيوع - المغالاة في ثمن بعض الأشياء
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: سيمويه
المحدث: الهيثمي
رقم/صفحة: 4/102
الحكم:فيه جماعة لم أجد من ترجمهم

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (7/169) (6725)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 169) :

‌6725 - حدثنا محمد بن يحيى بن منده الأصبهاني، ثنا صالح بن قطن البخاري، ثنا محمد بن مسكين الأزدي، ثنا منصور بن صبيح، أخو الربيع بن صبيح، حدثني سيمويه ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت من فيه إلى أذني، وحملنا قمحا من البلقاء إلى المدينة، فبعنا وأردنا أن نشتري تمر المدينة، فمنعونا ، فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم ، فخبرناه، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم للذين منعونا: أما يكفيكم رخص هذا الطعام بغلاء هذا التمر الذي يحملونه، ذروهم يحملونه وكان سيمويه من بلقاء نصرانيا شماسا، فأسلم وحسن إسلامه، وعاش مائة وعشرين سنة.

أحاديث ذات صلة