- اللَّهمَّ بارِكْ لأهلِ المدينةِ في مُدِّهم وفي صاعِهم، وبارِكْ لهم في مَدينتِهم، اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ عليه السَّلامُ عبْدُك وخَليلُك، وأنا عبْدُك ورَسولُك، وإنَّ إبراهيمَ سَألَك لِمكَّةَ وإنِّي أسْألُكَ للمدينةِ مِثلَ ما سَألَك إبراهيمُ لمكَّةَ ومِثلَه معه، ألَا إنَّ المدينةَ مُشْتبِكةٌ بالملائكةِ، على كلِّ نَقْبٍ منها مَلَكانِ يَحرُسانِها، لا يَدخُلُها الطَّاعونُ والدَّجَّالُ، مَن أراد أهْلَها بسُوءٍ أذابَه اللهُ كما يَذوبُ المِلحُ في الماءِ.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - لا يدخل الدجال المدينة# فضائل المدينة - فضل المدينة والدعاء لها بالبركة# فضائل المدينة - لا يدخل الدجال ولا الطاعون المدينة# فضائل المدينة - جزاء من أراد أهل المدينة بسوء# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: سعد بن مالك، وأبو هُرَيرةَ
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 8853
الحكم:صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه

أحاديث ذات صلة